بريفيك: سأسامح المسلمين إذا عادوا من أوروبا إلى بلادهم

منوعات من حول العالم . saad_alharbi منذ 7 سنوات و 5 شهور 1577 1
بريفيك: سأسامح المسلمين إذا عادوا من أوروبا إلى بلادهم
صحيفة التايمز - تحدث منفذ تفجيرات النرويج الأخيرة أندرس بريفيك، في البيان الذي خلفه والمؤلف من 1500 صفحة، عن مكنوناته وأهدافه في الحياة كأصولي مسيحي يرى أن أعداء أوروبا ثلاثة: الماركسية والإسلام، والتعددية الثقافية. وكان من ضمن هذا البيان الكبير جزء على شكل مقابلة، إذ يطرح بريفيك الاسئلة ويقدم الأجوبة بنفسه. وفي ما يلي جزء من المقابلة:
 
ما الذي دفعك إلى القيام بالهجمات التفجيرية؟
 
بالنسبة لي فإن مشاركة حكومتي في قصف صربيا (عام 1999 مع الناتو) قبل سنوات عدة، أمر غير مقبول، فقد قامت الولايات المتحدة والدول الاوروبية بقصف إخوتنا الصرب على نحو مرفوض. وهناك قضايا أخرى عززت من تصميمي، من بينها التعامل الجبان لحكومتي مع صور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
 
ما الذي تقوله لأشقائك الأوروبيين؟
 
اعلموا أنكم لستم وحدكم في هذه المعركة، اذ ان هناك عشرات الملايين من الاوروبيين المتعاطفين وهم مستعدون للقتال معنا، وأتمنى ان أكون مصدر إلهام للآخرين.
 
من الشخص الذي تريد لقاءه؟
 
بابا الفاتيكان أو رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، إذ ان بوتين يبدو قائداً صارماً ويستحق الاحترام، وأنا غير متأكد في الوقت الحالي اذا كان بوتين صديقنا أم عدونا، ولكن من الواضح انه سيندد بهذا الهجوم.
 
هل أنت متفائل بمستقبل توجهاتك؟
 
أنا متفائل جداً، الثقافة الماركسية والتعددية الثقافية، خصوصاً المقترنة مع الإسلام، ستهزم نفسها، وعندما تأتي هذه اللحظة يجب ان نستغلها ونكون مستعدين للسيطرة، وعلينا أن نجازف بكل شيء مقابل استعادة حريتنا، وأنا جهزت نفسي ذهنياً لأمد بعيد .
 
ما الذي حفزك لكل هذا، وكيف تمكنت من التركيز بصورة متواصلة، هل هو الشعور بالمرارة أو الكره للماركسية أو الإسلام أو التعدد الثقافي؟
 
أنا لا أكرههم، فإذا تخلى جماعة التعدد الثقافي عنها، وإذا توقف تدفق المهاجرين المسلمين الى اوروبا وبدأت إعادتهم الى بلادهم فإني سأسامحهم على جرائمهم الماضية، وإذا رفضوا الاستسلام حتى عام 2020 فإنها ستكون نقطة اللاعودة، فإننا سنمسحهم جميعاً ولا نبقي منهم أحداً، وأنا لا أكره المسلمين وأعترف ان منهم أشخاصاً رائعين في اوروبا وكان لدي أصدقاء منهم، ولكن ذلك لا يعني أني سأقبل بوجود إسلامي في أوروبا.
 
كيف انخرطت في هذا النوع من النشاط؟
 
عندما كنت في الـ17 من عمري انضممت الى منظمة الشبيبة في حزب التقدم الذي كان يعارض الهجرة، ولذلك فإنه كان يتعرض للانتقاد من جميع وسائل الاعلام والمنظمات غير الحكومية والاحزاب السياسية الأخرى.
 
وفي عام 2000 أدركت ان النضال الديمقراطي ضد أسلمة اوروبا والتعددية الثقافية قد باء بالفشل. وأعتقد أنه في غضون 50 الى 70 عاماً فإننا سنكون اقلية في اوروبا، ولذلك فإني قررت استكشاف خيارات أخرى للمعارضة.
التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


guests
تفاؤل  . منذ 7 سنوات و 5 شهور

عندما زرت عدد من الدول الأوروبية للسياحة لاحظت أنهم شعوب عنصرية للعظم بجميع طبقاتهم الاجتماعية وكرههم للاسلام واضح وما هذا الفتى بريفيك الا قطرة من غيث لا يغرك اخي المسلم شعاراتهم الرنانة كالمساواة و الديموقراطية وحقوق الانسان فهم لايطبقونها الا على أبناء جلدتهم و يعاملون المهاجرين اسؤ معاملة وخصوصا المسلمين منهم .اللهم انصر الاسلام والمسلمين على بيرفيك و من هم على شاكلته