جريمة قتل لسائحتين في المغرب

جريمة قتل لسائحتين في المغرب

تداول عدد من المستخدمين مقطع يقال إنه لجريمة قتل سائحتين في المغرب، ورجحت المخابرات الدنماركية وقوف ما يعرف باسم "تنظيم الدولة" داعش وراء جريمة مراكش مؤكدة أن "شريط الفيديو المنتشر عبر الإنترنت يظهر مقتل إحدى امرأتين قتلتا في المغرب".

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #داعش و #ISIS ليكونا ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول حاصدين أكثر من 12 ألف تغريدة.

وعبر المستخدمون عن غضبهم لمقتل السائحتين. فقال أحدهم: "حادثة مدانة بكل المقاييس، وتأكد أن أعداء المغرب عديدون في الداخل والخارج للأسف، لكنه يبقى حادثا فرديا وواردا يحصل في أي بلد وسيحصل الجناة على ما يستحقونه إن شاء الله، أتمنى من المغاربة يقفو مع بلدهم فالحادث خطير، ويجب على الجميع التوقف عن ترويج ذلك الفيديو حتى يتأكد من صحته".

هذا وكشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أن منفذي جريمة قتل السائحتين الاجنبيتين بمنطقة “شمهروش” بامليل، أعلنوا ولائهم لتنظيم “داعش” المتطرف.

وذكرت الصحيفة، اليوم الخميس، أن التنظيم “المتطرف” نشر اليوم عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر إعلان القتلة لولائهم ل”داعش” ولأبو بكر البغدادي.

وظهر المتهمون الأربعة، تضيف الصحيفة، في الفيديو المذكور، بعلم “داعش” الأسود، قبل أن يعلنوا ولائهم للتنظيم، ويتوعدو بالقيام بعمليات إرهابية خطيرة، على غرار عمليه امليل.

هذا ويشار إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، تمكن صباح اليوم الخميس، من توقيف الأشخاص الذين يشتبه في مساهمتهم في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.

وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أنه تم توقيف المشتبه بهم بمدينة مراكش، ويجري حاليا إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، والكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكابه، فضلا عن التحقق من فرضية الدافع الإرهابي لهذه الجريمة والذي تدعمه قرائن ومعطيات أفرزتها إجراءات البحث.

أوقفت الشرطة المغربية، الخميس، ثلاث مشتبه بهم آخرين في قتل سائحتين إحداهما دنماركية والأخرى نرويجية في منطقة جبال أطلس، في وقت كشفت به الاستخبارات في الدنمارك عن الجهة التي تقف وراء الجريمة المروعة.

وعُثر على جثتي لويزا فيسترغر يسبرسن، طالبة دنماركية (24 عاما)، وصديقتها النروجية مارين أولاند (28 عاما)، الاثنين، في منطقة معزولة قرب إمليل على الطريق إلى قمة توبقال.

وكانت السلطات المغربية أوقفت، الاثنين، في مراكش مشتبها به أول ينتمي الى "مجموعة متطرفة"، بعد ساعات على العثور على جثتي الشابتين في توبقال، هي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

وفي كوبنهاغن، قال رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن في مؤتمر صحفي، الخميس: "تشير الكثير من المعلومات الآن إلى احتمال وجود دافع سياسي وراء عمليتي القتل.. وبالتالي فإنه عمل إرهابي".

وقال النائب العام في المغرب، الأربعاء، إن أحد المشتبه بهم في قتل السائحتين الذي ألقي القبض عليه في مدينة مراكش السياحية "ينتمي لجماعة متطرفة"، لكنه لم يحدد اسم الجماعة.