سقوط فيسبوك .. هل ستكون البدائل أفضل ؟

سقوط فيسبوك .. هل ستكون البدائل أفضل ؟

دعى أحد الخبراء الأمنيين نيك سوكينيك إلى التحضير لسقوط فيسبوك وعدم الأعتماد على أدارته لحل الأخطاء. سقوط فيسبوك سيعني خلق الكثير من لابدائل الجيدة و فرصة للمستخدم إلى الأبحار في عالم الأنترنيت بدل التقوقع داخل العالم الأزرق فقط.

ولعلّ صمت الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، وعدم إصداره بياناً توضيحياً، بعد ثلاثة أيام على الفضيحة، أبرز ما أثار الغضب من ردّ فعل "فيسبوك"، واعتُبر تجاهلاً مقصوداً ضمن مسيرة صمت دأب عليها زوكربيرغ منذ العام 2016، تاريخ بداية الانتكاسات إثر انتشار الأخبار الكاذبة، واستغلال متصيّدين روس للمنصة للتلاعب بالانتخابات الأميركية.

ويرى سوكينيك العديد من الأدلة التي تشير إلى بداية انهيار فيسبوك، وفي مقدمتها سعي الشركة للحصول على أي تطبيق للتواصل الاجتماعي يهدد إمبراطوريتها، مما يؤكد أن مهمة فيسبوك هي السيطرة على أكبر مجموعة بيانات في التاريخ.

هذا وقد أعلن فيس بوك عن تغييرات في سياساته فيما يتعلق بالمجموعات والصفحات كوسيلة لوقف تدفق المعلومات السيئة والأخبار الزائفة التي وصفها بعض النقاد بأزمة الصحة العامة.

بداية من هذا الأسبوع ، سيشاهد جميع مديري الصفحات علامة تبويب جديدة تشرح سبب إزالة Facebook لبعض المحتويات والعروض عندما انخفضت المشاركات بسبب انخفاض توزيعاتها نتيجة لتمييزها من قِبل جهات خارجية للتحقق من الوقائع.

كما تقوم شركة التقنية العملاقة بتغيير سياسة إعادة الإجرام الخاصة بها لتجعل من الصعب على الأشخاص الذين تمت إزالتها بسبب انتهاك معايير المجتمع استخدام الصفحات المكررة لنشر نفس المحتوى السيئ.

"نحن نتخذ خطوات جديدة في كيفية تعاملنا مع محتوى الصفحة الذي يتعارض مع سياساتنا" ، قال فيسبوك ، والذي وفقا لـ COO Sheryl Sandberg لديه طريق طويل للذهاب في حل مشاكله.

MARK ZUCKERBERG'S MENTOR: FACEBOOK IS IS 'HEALTH HEALTH' HERARD AND HOULd BERNEN UP

المواقع الاجتماعية المتخصصة هي الحل
وأوضح الكاتب أن كل هذه الأسباب يجب أن تدفعنا إلى تقبل سقوط فيسبوك، وإنشاء مواقع متخصصة تتحمل قدرا أكبر من المسؤولية في المقابل، حيث يجب الحد من اعتمادنا على فيسبوك في تأدية جميع مهامنا.

ولذلك يجدر بنا الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي المخصصة للحديث عن جميع المواضيع، وبدء استخدام مواقع تواصل متخصصة.
 
ويشرح سوكينيك كيف ستتجه مواقع التواصل الاجتماعي نحو التخصص، إذ سيمتلك كل منها تصميما محددا يدور حول موضوع معين أو نوع معين من المحتوى، في خطوة يمكن أن نطلق عليها اسم "تقسيم العمل في مواقع التواصل الاجتماعي".

ولا يعني هذا التوجه أن العالم سيشهد عدة نسخ من موقع فيسبوك، كفيسبوك مخصص لممارسة الغولف أو فيسبوك مخصص لمعجبي ديزني. بل سيتمكن المستخدمون الذين تتشابه اهتماماتهم أن يتوجهوا نحو موقع معين ومخصص لتقديم هذه الخدمات.
 


. . 722